الأربعاء، 5 مارس، 2008


بلال بن رباح هو مُؤَذِّنُ رسول الإسلام. مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ الَّذِيْنَ عُذِّبُوا فِي اللهِ، شَهِدَ غزوة بدر.عَاشَ بِضْعاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً. يُقَالُ: إِنَّهُ حَبَشِيٌّ وَقِيْلَ: مِنْ مُوَلَّدِي الحِجَازِ, اسلم في مكة ، كان أمية ابن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة ويطرحه على ظهره في بطحاء مكة ، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا والله لا تزال هكذا حتى تموت، أو تكفر وتعبد اللات والعزى فكان يردد أحد أحد, رآه ابو بكر الصديق فأشتراه وأعتقه. وكان أول من أذن الاذآن ، وقد أمر الرسول يوم الفتح بلال أن يؤذن فوق الكعبة, لَمْ يُؤَذِّنْ لأَحَدٍ بَعْدَ وفاة رَسُوْلِ اللهِ.بلال بن رباح ومات بلال بن رباح مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدمشق، وهو ابن بضع وستين، سنة عشرين في خلافة عمر . لَمَّا احْتُضِرَ بِلاَلٌ قَالَ: غَداً نَلْقَى الأَحِبَّهْ * مُحَمَّداً وَحِزْبَهْ
كان بلال بن رباح من أول سبع اعلنوا اسلامهم و كانوا ( الرسول عليه الصلاة و السلام وعلي و ابو بكر و عمار و امه سمية و بلال و صهيب و المقداد ).

وفاته
لما احتضر بلال قال: غدا نلقى الأحبه * محمدا وحزبه قال: تقول امرأته: واويلاه. فقال: وافرحاه. توفي بلال سنة عشرين بدمشق. ودفن بباب الصغير، وهو ابن بضع وستين سنة. وقيل: مات سنة إحدى وعشرين.

ليست هناك تعليقات: